الجوارح كما للإنسان ! !
أما قوله تعالى : * ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) * فقد أقر
ابن تيمية بأن السلف قد أولوا الوجه هنا ، فقالوا إن المراد به
الجهة ، لكنه جعل هذه الآية ليست من آيات الصفات .
( العقود الدرية : 248 )
هكذا مع الآيات التي فيها ذكر العين والأيدي .
وهكذا نسب إلى الصحابة والسلف ما لم يقولوا به بل
قالوا بعكسه تماما ، تبريرا لمذهبه ! ورغم ذلك فإنه لم
يستطع في كل ما كتب أن يأتي بكلمة واحدة عن واحد من
الصحابة تشهد لقوله ! !
من كلامه في التجسيم :
وله في التجسيم كلام صريح كان يقوله في خطبه ، لكنه لم
يذكره بنصه في كتبه التي وصلتنا ، فمن ذلك :
أ - ما نقله ابن بطوطة وابن حجر العسقلاني ، أنه قال وهو
على المنبر : إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا .
( رحلة ابن بطوطة : 95 ، الدرر الكامنة 1 : 154 )
ابن تيمية في صورته الحقيقية — صفحة 18
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص١٨