2 - ابن تيمية وصفات الله تعالى
يرى ابن تيمية أن جميع ما ورد في الصفات من الآيات
والأحاديث يجب أن تفهم على ظاهرها وما يؤديه اللفظ من
معنى . بلا تأويل . .
وعلى هذا قال : إن الله تعالى في جهة واحدة هي جهة
الفوق ، وهو في السماء مستو على العرش وقد امتلأ به
العرش فما يفضل منه أربعة أصابع ، وإنه ينزل إلى السماء
الدنيا ثم يعود ، وإن له أعضاء وجوارح من أعين وأيدي
وأرجل وغاية ما في الأمر أنها لا تشبه جوارح البشر وسائر
المخلوقات ! !
( الحموية الكبرى : 15 ، التفسير الكبير 2 : 249 - 250
منهاج السنة 1 : 250 ، 260 - 261 )
ويقول : والذين يؤولون المعنى أولئك ما قدروا الله حق
قدره ، وما عرفوه حق معرفته . ( التفسير الكبير 1 : 270 )
والبرهان الذي يقدمه ابن تيمية على عقيدته هذه زعمه
أنها عقيدة السلف من الصحابة والتابعين ، فيقول : قد