تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاطمة الزهراء ( ع ) بهجة قلب المصطفى ( ص ) ( فاطمه زهرا ( ع ) شادمانى دل پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
انجام دهيد . آيا مىگوييد كه محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از دنيا رفت ؟ پس رويداد مهمّى بود كه شكافش گسترش يافته و رخنه در آن افتاده و به هم پيوستنش دشوار گشته است . از غيبت او روى زمين تيره و در مصيبتش ستارگان بىفروغ و آرزوها نوميد ، كوه‌ها فرو ريخته ، حريم او بىارزش گرديده و با رحلتش احترام او از بين رفته است . به خدا سوگند ، اين است بلاى بزرگ و مصيبت عظيمى كه بلايى همانند آن نيامده و مصيبتى نازل نگشته است . كتاب خداوند متعال پيش از اين بر در خانهء شما هر صبح و شام فرياد برآورده مرتّب خوانده مىشد ، به صورتى بلند و رسا و بر شما تفهيم مىشد و آنچه كه بر پيامبران پيش از او وارد شده ، بر شما تلاوت مىشد . حكمى قطعى و مسلّم و دستورى حتمى و محكم است كه خداى فرمود : « محمّد فرستاده‌اى است كه پيش از او نيز فرستادگانى آمده‌اند . آيا اگر بميرد و يا كشته شود شما به گذشتهء خود برمىگرديد ؟ [ و مرتد مىشويد ] و هر كس به گذشتهء خود برگردد هرگز زيانى به خداوند وارد نياورده است . و به زودى خداوند سپاسگزاران را پاداش خواهد داد . ( 15 ) أيها بنى قيلة ، أ أهضم تراث أبيه و انتم بمرأى منّى و مسمع و مبتدأ و مجمع ؟ ! تلبسكم الدّعوة و تشملكم الخبرة ، و انتم ذوو العدد و العدّة و الاداة و القوّة و عندكم السّلاح و الجنّة ، توافيكم الدّعوة فلا تجيبون و تأتيكم الصّرخة فلا تغيثون و انتم موصوفون بالكفاح ، معروفون بالخير و الصّلاح ، و النّجبة الّتى انتجبت ، و الخيرة الّتى اختيرت ، قاتلتم العرب و تحمّلتم الكدّ و التّعب و ناطحتم الامم و كافحتم البهم فلا نبرح او تبرحون نأمركم فتأتمرون حتّى دارت بنا رحى الاسلام و درّ حلب الايّام ، و خضعت نعرة الشّرك و سكنت فورة الافك و خمدت نيران الكفر و هدأت دعوة الهرج و استوسق نظام الدّين ، فانّى جرتم بعد البيان و اسررتم بعد الاعلان و نكصتم بعد الاقدام و اشركتم بعد الايمان ؟ « أ لا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم و همّوا بإخراج الرّسول و هم بدءوكم اوّل مرّة أ تخشوهم فاللّه احقّ ان
فاطمة الزهراء ( ع ) بهجة قلب المصطفى ( ص ) ( فاطمه زهرا ( ع ) شادمانى دل پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 490 | سيد حسن افتخارزاده / أحمد رحمانى همدانى