تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاطمة الزهراء ( ع ) بهجة قلب المصطفى ( ص ) ( فاطمه زهرا ( ع ) شادمانى دل پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
اتّباعه ، مؤدّ الى النّجاة إسماعه « 1 » ، به تنال حجج اللّه المنوّرة و عزائمه المفسّرة و محارمه المحذّرة و بيّناته الجالية و براهينه الكافية . و فضائله المندوبة و رخصه الموهوبة و شرائعه المكتوبة . ( 1 ) ( 6 ) شما اى بندگان خدا ! مخاطبان و مسئولان مستقيم امر و نهى الهى و حاملان دين و وحى او و امين‌هاى خداوند بر خويشتن و رسانندگان دين خدا به ديگر امّتها هستيد . حقّى از خداوند بر گردن شماست ، خداوند را در بين شما عهد و قرارى است كه در نزد شما گذارده ، و بازمانده‌اى است كه بر شما به خلافت و نيابت خود برگزيده است و آن كتاب ناطق الهى و قرآن راستين ، نور درخشان و چراغ تابناك است ، ديدگاه‌هايش مستدلّ و روشن ، اسرارش آشكار [ در نزد اهل آن ] و ظواهرش درخشان است ، پيروانش مورد غبطهء ديگران و پيروىاش راهبر به سوى بهشت برين ، و تلاوت آن موجب رهايى است . به وسيلهء آن به حجّتهاى روشن الهى مىتوان دست يافت و دستورات واضح ، حرامهايى كه از آن بر حذر شده‌ايد ، دلايل روشن ، براهين كافى ، فضيلتهاى مستحبّى ، امور جايز كه موهبتى است ( از سوى خداوند بر شما ) ، و نيز قوانين مكتوب خداوندى از طريق آن ( قرآن ) حاصل مىشود . ( 7 ) فجعل اللّه الايمان تطهيرا لكم من الشّرك ، و الصّلاة تنزيها لكم عن الكبر ، و الزّكاة تزكية للنّفس و نماء في الرّزق ، و الصّيام تثبيتا للاخلاص ، و الحجّ تشييدا للدّين ، و العدل تنسيقا للقلوب و طاعتنا نظاما للملّة و امامتنا امانا من الفرقة و الجهاد عزّا للاسلام . و الصّبر معونة على استيجاب الاجر و الامر بالمعروف مصلحة للعامّة و برّ الوالدين وقاية من السّخط و صلة الارحام منماة للعدد و القصاص حصنا « 2 » للدّماء ، و الوفاء بالنّذر تعريضا للمغفرة ، و توفية المكاييل و الموازين تغييرا للبخس ، و النّهى عن شرب الخمر تنزيها عن الرّجس ، و اجتناب القذف حجابا عن اللّعنة ، و ترك السّرقة ايجابا للعفّة . و حرّم اللّه الشّرك اخلاصا له بالرّبوبيّة ،
هامش
( 1 ) در بعضى از نسخ احتجاج و ساير روايات « استماعه » آمده است كه منظور « گوش دادن به قرآن » است . ( 2 ) حقنا . ( مترجم )
فاطمة الزهراء ( ع ) بهجة قلب المصطفى ( ص ) ( فاطمه زهرا ( ع ) شادمانى دل پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 481 | سيد حسن افتخارزاده / أحمد رحمانى همدانى