تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

« شكا النّاس إلى رسول الله قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له بالمصلَّى . . . . » . « إنّ رجلا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله قائم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السّبل . . . » . فعلى هذا فإن هذين الحديثين لا يصرحان على التوسل في زمن « رسول الله » - صلوات الله وسلامه عليه - كان بتلك الصورة دوما ، لأن هذين الحديثين ( لو افترضنا صحتهما ) لم يكونا نافيين لصور أخرى . السؤال الثالث : ينقل « ابن حجر العسقلاني » في كتاب « فتح الباري » ، دعاء العبّاس بعد توسل عمر ، بهذه الصورة : « اللَّهمّ إنّه لم ينزل بلاء إلا بذنب ولم يكشف إلا بتوبة وقد توجّه القوم بي إليك لمكاني من نبيّك . . . » ( 1 ) . إن هذا القسم يحكي عن أن توسل الخليفة هو بدعاء الشخص الحي ، وليس التوسل بالشخص نفسه أو بشخصيته . الجواب : أولا : لم ينقل البخاري في صحيحه ، في نقل الحديث شيء

هامش
( 1 ) « فتح الباري » ، المجلد الثاني ، الصفحة 413 ، طبعة دار المعرفة - لبنان . .