« الوسيلة » ، هما قصيدتان معروفتان نقلهما ابن حجر الهيثمي عن الإمام الشافعي في كتاب « الصواعق المحرقة » ، حيث تقول :
آل النبي ذريعتي * وهم إليه وسيلتي
أرجو بهم أعطى غدا * بيدي اليمين صحيفتي ( 1 )
عندما سأل المنصور ، الإمام المالك عن كيفية زيارة الرسول الأكرم ( ص ) ، قائلا : يا أبا عبد اللَّه أستقبل القبلة وادعوا أم أستقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ؟ فأجاب المالك قائلا : « لم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم ( عليه السلام ) إلى اللَّه يوم القيامة بل استقبله واستشفع به فيشفعك اللَّه . قال اللَّه تعالى ولو أنهم إذ ظَلَموا أنفُسَهم 4 : 64 » ( 2 ) . يقول السمهودي : « فانظر إلى هذا الكلام من مالك وما اشتمل عليه من أمر الزيارة والتوسل بالنبيّ واستقباله عند الدعاء وحسن الأدب التام معه » . ويمكن أن نقول آخذين هذه الشواهد والكلمات بنظر الاعتبار ،
هامش
( 1 ) « الصواعق المحرقة » ، الصفحة 178 ، طبعة مصر ، دار الطباعة المحمدية . .
( 2 ) « وفاء الوفا » المجلد الثاني ، الصفحة 1376 . .