تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

أن الأنبياء ورجال التقوى هم إحدى الوسائل التي أمرنا القرآن الكريم ، التوسل بها . خاصة إذا وصلتنا روايات عبر أهل البيت في تفسير الوسيلة ، أن تلحق بالذي نقلناه ، والرجوع في هذا المجال إلى « تفسير البرهان » ( 1 ) .

2 - الاستدلال بسيرة المسلمين

يتضح من خلال الرجوع إلى سيرة مسلمي صدر الإسلام ، أن التوسل بالصالحين والطاهرين كان برأيهم إحدى مصاديق أفراد « الوسيلة » ، حيث أمر اللَّه تعالى به ، ويمكن أن يكون هذا الموضوع مع الأحاديث التي وصلت عن أهل الرسالة ، إعلانا عن رأي المسلمين في العالم ( فيما عدا الوهابيون ) ، ولن يكون لمخالفة هذه الفئة التي خالفت موضوع التوسل منذ القرن الثامن الهجري ، ضررا . والآن سوف نتناول سيرة المسلمين والأحاديث الواردة في هذا المجال . سنبدأ أولا بسيرة المسلمين ، ثم نشرع في بيان الأحاديث . أ : التوسل بالعباس عمّ الرسول الأكرم ( ص ) في مضامير مختلفة 1 - يكتب « ابن الأثير عز الدين علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الجزري ، ( المتوفى في سنة 630 ه ) ، في كتاب » أسد الغابة في معرفة الصحابة « :
هامش
( 1 ) « تفسير البرهان » ج 1 ، الصفحة 469 . .