التاسع : - يكذبه ( وإن لم يطلع على كتب ابن تيمية ) قيام علماء دمشق عليه مرارا
وإفحامهم له وتضليلهم له وتسجيل ذلك عليه الذي يسارت ؟ به الركبان واشتهر اشتهار
الغزالة ، فمحال جهله له فهو تيمي قطعا .
العاشر : - يكذبه أيضا ما سجله وأثبته من مصائب ابن تيمية العلامة تقي الدين
الحصني في كتابه : " دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام
أحمد " .
الحادي عشر : - يكذبه أيضا كتب ابن تيمية طبعت الآن فمن تجرد عن
العاطفة وتحلى بالإنصاف وطالعها كلها يجد فيها المصائب التي نسبها العلماء إليه .
الثاني عشر : - المكفر كفر ابن تيمية لما اطلع على كلامه وكفر كل من سماه شيخ
الإسلام ، وابن ناصر الدين اشتغل بالقشور وأهمل لباب الموضوع وروحه ، ولقد
كان الواجب عليه أولا أن يذكر كلام ابن تيمية الذي كفره به المكفر ، ويحله تحليلا
علميا يبين به فساد فهم المكفر له به بيانا شافيا وثانيا يبين به أن الذين سموه شيخ الإسلام
محقون في هذه التسمية .
الثالث عشر : - المكفر لابن تيمية ولمن سماه شيخ الإسلام كان مع ابن ناصر الدين
في دمشق ، توطنها بعد القاهرة ، وكان كلما عرض عليه كلام ابن تيمية كفره بمرأى
ومسمع من ابن ناصر ، فكان الواجب عليه للمدافعة عن الحراني أن يذهب إليه ويناظره
في الكلام الذي كفر به ابن تيمية ، حتى يفحمه ويبين للناس جهله وتطرفه ، وهو ابن
البلد والمكفر غريب طارئ عليها ، ولا يطلب الطعن والنزال في الخلاء ووراء الجدران ،
فعدوله عن كبح تطرفه بالمناظرة إلى سرد طبقات المعدلين وسرد أسماء المادحين للحراني
الخارجين عن موضوع الكتاب دليل على جبنه وإفلاسه من العلم .
الرابع عشر : - لو كانت عقيدة ابن تيمية على نهج أهل الحق صحيحة مستقيمة ،
وكتبه خالية من التلبيس ومخالفة أهل الحق نظيفة سليمة ، ومدحه أهل الأرض جميعا ،
ما نفعه ذلك شيئا ، لأن مدحهم له لا يضمن له الصواب في الأقوال والاستقامة في الأعمال
التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين — صفحة 239
مساهمون: أبي حامد بن مرزوق
ص٢٣٩