تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام حسن العسكري ( ع ) ( زندگانى امام حسن عسكرى ع ) ( فارسي ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
مىگردند زيرا عباسيان هر كه را به هر شكل براى اهل بيت و علويان احترامى قائل مىشد به شديدترين وجهى شكنجه مىكردند . سخت‌ترين دوران براى علويان دورهء حكومت متوكل بود كه زهر در كامشان كرد ، آنان را شكنجه داد و از جامعه پراكند تا آنجا كه هر يك به گوشه‌اى پناه جست « 1 » . براى آنكه از شرّ حكومت ، زندان و گورستان رهايى يابد .

پناه امام ( عليه السّلام )

امام حسن عسكرى مصائب دردناكى از متوكل و ديگر خلفاى معاصر خود متحمل شد لذا به دعاى ذيل مسلح شد و به خداوند متوسل گشت تا او را از نيرنگ و شرّ آنان بازدارد و حفظ كند : « احتجبت بحجاب اللّه النور الذي احتجب به عن العيون ، و احتطت على نفسى و اهلى و ولدى و مالى و ما اشتملت عليه عنايتى ، ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، و احرزت نفسى و ذلك كله ، ما اخاف و احذر باللّه الذي ، لا إله الّا هو الحى القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم ، له ما فى السموات و الأرض ، من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ، يعلم ما بين ايديهم ، و ما خلفهم و لا يحيطون بشىء من علمه الّا بما شاء وسع كرسيه السموات و الأرض و لا يؤده حفظهما و هو العلى العظيم ، و من اظلم ممن ذكر بآيات ربه فاعرض عنها و نسى ما قدمت يداه ، انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه و في آذانهم وقرا ، و ان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا ، أ فرأيت من اتخذ الهه هواه و اضله اللّه على علم و ختم على سمعه و قلبه و جعل على بصره غشاوة ، فمن يهديه من بعد اللّه افلا تذكرون اولئك الذين طبع اللّه على قلوبهم و سمعهم و ابصارهم و اولئك هم الغافلون ، و اذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا و جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه و في آذانهم وقرا و اذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولّوا على
هامش
( 1 ) - مقاتل الطالبيين ، ص 615 .