تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
السلام ( 1 ) . وهذا حديث حسن الطريق . وعن سعد بن عبد الله قال : حدثني محمد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، قال قال أبو عبد الله عليه السلام : إنا أهل بيت صادقون لا يخلو من كذاب يكذب علينا ، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، إلى أن قال : وكان أبو عبد الله عليه السلام الحسين بن علي عليهما السلام قد ابتلي بالمختار الحديث ( 2 ) . وعن جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثني العنبري ، قال : حدثني محمد بن عمرو ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كتب المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق ، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين عليهما السلام دخل الآذان يستأذن لهم ، فخرج إليهم رسوله ، فقال : أميطوا عن بابي فأني لا أقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم ( 3 ) . وعن معد قال : حدثني ابن أبي علي الخزاعي ، قال خالد بن يزيد العمري ، عن الحسن بن زيد ، عن عمر بن علي عليه السلام أن المختار أرسل إلى علي بن الحسين عليهما السلام بعشرين ألف دينار ، فقبلها وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب وديارهم التي هدمت ، قال : ثم بعث إليه بأربعين ألف دينار بعد ما أظهر الكلام الذي أظهره ، فردها ولم يقبلها . والمختار هو الذي دعى الناس إلى محمد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفية ، وسموا الكيسانية وهم المختارية ، وكان لقبه كيسان ، ولقب كيسان لصاحب شرطه المكنى أبا عمرة ، وكان اسمه كيسان . وقيل : إنه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب عليه السلام وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين عليه السلام ودله على قتلته ، وكان صاحب سره
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 340 ، برقم : 198 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 593 ، برقم : 549 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 341 ، برقم : 200 .