تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
ذلك ، استغفر وتاب بحضورهم ليرده بعد ذلك . وأما قوله " قبل وثاقته " ففيه أن صريح " عل " أنه تاب قبل موته ، وظاهر ذلك أنه بمدة قليلة ، وعلى هذا فتسقط أحاديثه بأجمعها عن درجة الاعتبار ، ولا يكون حينئذ حاله حال ابن أبي نصر وأضربه . فالذي ينبغي أن يقال : إنه لا خلاف بين الطائفة في عدالته ، وأمثال هذه الأخبار لا تنهض للمعارضة ، مع أن الخبر الثاني مرسل والحاكي غير معلوم ، إذ ليس هو محمد بن الحسين بن أبي الخطاب لا محالة ، فان محمد يروي عن عامر بن عبد الله بن جذاعة بواسطتين صفوان عن ابن مسكان ، نبه عليه الميرزا في حواشي الكتاب ، والمحقق الشيخ صحن في حواش " طس " انتهى . وفي " مشكا " : ابن دينار الثقة عنه عبد ربه والمفضل بن عمر كما في الفقيه ، والحسن بن محبوب ، وعلي بن الحكم الثقة ، وعلي بن رئاب ، ومنصور بن يونس بن بزرج ، وإسماعيل بن الفضل كما في الفقيه ، وفيه رواية العلاء عن الثمالي ، وعن يونس بن علي العطار ، وابن عياش ، وعبد الله بن سنان ، والحسن بن راشد ، وسيف بن عميرة وهشام بن سالم ومحمد بن عذافر ، ومالك بن عطية الثقة ، وصفوان بن يحيى ، وإبراهيم بن عمر اليماني ، ومحمد بن الفضل ، وأبو أيوب الخزاز ( 1 ) .

ترجمة المختار الثقفي

ومن التاسعة والعشرين : المختار بن أبي عبيد ، روى " عقد " أن الصادق عليه السلام ترحم عليه . وروى " كش " عن حمدوية ، عن يعقوب عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنى ، عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا تسبوا المختار فإنه قتل قتلتنا ، وطلب بثأرنا ، وزوج أراملنا ، وقسم فينا المال على العسرة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 70 - 71 ، هداية المحدثين : 27 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 340 ، برقم : 197 .