تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
محمد بن أحمد ، قال : حدثني الحسن بن علي الكوفي ، عن العباس بن عامر ، عن سيف بن عميرة ، عن جارود بن المنذر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين عليه السلام ( 2 ) . وعن معد قال : حدثني أبو الحسن علي بن أبي علي الخزاعي ، قال : حدثني يزيد العمري المكي ، قال الحسن بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : حدثني عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام : أن علي بن الحسين عليهما السلام لما اتي برأس عبيد الله ورأس عمر بن سعد ، قال : فخر ساجدا ، وقال : الحمد لله الذي أدرك بي ثاري من أعدائي وجزى الله المختار خيرا ( 3 ) . وفي التهذيب بسند ضعيف أن النبي صلى الله عليه وآله وعليا والحسنين عليهم السلام يتوسطون الصراط ، فينادي المختار الحسين عليه لسلام : يا أبا عبد الله أني طلبت بثارك ، فينقض عليه السلام في النار كأنه عقاب كاسر فيخرجه ، ولو شق في قلبه لوجد حبه في قلبه ( 4 ) . إلى غير ذلك من الاخبار المادحة ، وهي وإن كانت غير نقي السند ، الا أن الرجل قد صدر منه الامر العظيم والفعل الجسيم الذي قد عجز عنه الاثبات والثقات ، خصوصا مع صدور الترحم من الإمام عليه السلام عليه من طريق حسن ، فلا يعبأ بما ورد من الروايات الذامة . منها : عن محمد بن الحسن وعثمان بن حامد ، عن محمد بن يزداد الرازي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عبد الله بن المزخرف ، عن حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان المختار يكذب على علي بن الحسين عليهما
هامش
( 2 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 341 ، برقم : 202 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 341 ، برقم : 203 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 1 / 466 - 467 .