تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
آمن به في الغياب ، ولعدم المكنة وتفرق الحال والاشتغال على خدمات أمه لم يدرك صحبته ، وكان شغله رعي الجمال وأخذ الأجرة . وعن غوث المتأخرين السيد محمد النور بخشي نور الله مرقده في شجرة الأولياء قال : أويس القرني المجذوب قدس سره ، هو الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وآله بالولاية ، وقال : اني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن . وقال أيضا : وهو سيد التابعين ، فمن وصفه النبي صلى الله عليه وآله لا حاجة إلى وصف أحد من الأمة ، وقال ذات يوم لأصحابه : أبشروا برجل من أمتي يقال له : أويس القرني ، فإنه يشفع لمثل ربيعة ومضر إلى أن قال : ثم قتل بصفين في الرجالة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ( 1 ) . وفيه أيضا في أوائل الكتاب : محمد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن سليمان بن داود الرازي ، عن علي بن أسباط ، عن أبيه أسباط بن سالم ، قال قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبد الله الذين لم ينقضوا العهد ومضوا إليه ، فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر . ثم ينادي المنادي أين حواري علي بن أبي طالب عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فيقوم عمرو بن الحمق ، ومحمد بن أبي بكر ، وميثم التمار مولى بني أسد ، وأويس القرني . ثم ينادي المنادي أين حواري الحسن عليه السلام فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني ، وحذيفة بن أبي أسيد الغفاري . ثم ينادي المنادي أن حواري الحسين بن علي عليهما السلام فيقوم كل من استشهد معه ولم يتخلف عنه . ثم ينادي المنادي أين حواري علي بن الحسين عليهما السلام فيقوم جبير بن
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 316 .