تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
ومسمع بن عبد الملك ، وحماد بن عثمان ، وحسين بن عثمان الأحمسي ، وأبي مسعود الطائي ، وذريح بن محمد المحاربي . وعن التهذيب في باب ما يجوز فيه الصلاة من اللباس هكذا : عنه العباس بن معروف عن صفوان عن صالح النيلي عن محمد بن أبي عمير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) ولا شك أن الواسطة بينهما محذوفة ، لأنه يلقه بملاحظة تاريخ وفاة الراوي ووفاة الإمام عليه السلام ( 2 ) .

ترجمة السيد عبد العظيم الحسني

الثاني : عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه ، وهذا السيد الجليل من سلالة الإمام عليه السلام ، وكفانا الكرامات الظاهرة من قبره الشريف ، والأخبار الواردة التي نشير إلى بعضها عن مؤونة الاهتمام في جعل أحاديثه من الصحاح . الا انه قد شاع وذاع أن طريق الرواية من جهته حسن ، لكونه حينئذ غير مصرح بالتوثيق ، وهذا أمر عجيب بل من أعظم العجائب ، إذ معروفيته ونبالته وورعه وتقواه غنية عن البيان ، قد صارت من الضروريات والواضحات ، فلو لم يكن له الا حديث عرض الدين وما فيه من حقيقة المعرفة وقول الإمام أبي الحسن الثالث : يا أبا القاسم أنت ولينا حقا . مع ما له من النسب والشرف والفخر الظاهر لكفاه ، إذ ليس سلالة الأطهار كسائر الناس إذا آمن واتقى ، وكان عند آبائه الطاهرين مرضيا مشكورا مسكونا إليه . كيف ؟ وهو صاحب الحكاية المعروفة المشهورة التي ذكرها " جش " ( 3 ) في ترجمته ، وهي ناطقة بجلالة قدره وعلو درجته ومنزلته . وقد صرح العلامة بأنه كان
هامش
( 1 ) التهذيب 2 / 370 . ( 2 ) هداية المحدثين ص 139 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 248 .