تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
عنه الكليني . قال بعض أجلة أهل العصر : وقد استظهر صحة هذه الدعوى بعض أجلاء العصر من تتبع كتب الأصحاب ، وأنه اطلع على ذلك في المختلف ، والمنتهى والتذكرة والتنقيح والذكرى وجامع المقاصد والروض والروضة ومجمع الفائدة والمسالك والمدارك والبحار ، وأشار إلى موضع واحد من غير الثلاثة الأخيرة ، وهو مسألة جواز الاجتزاء بالتسبيحات الأربع مرة واحدة ، وعن أخير الثلاثة في شرح الوقف على أولاده الأصاغر ، وعن أولاها في باب الركوع في الدعاء بعد الانتصاب منه . وحكي أن ابن داود صحح طريق الشيخ إلى الفضل وهو فيه ، ثم قال : وهو ينافي ما تقدم منه من أن في صحة رواية الكليني عن محمد بن إسماعيل قولين . قلت : الظاهر أن التصحيح من جهة غيره ، كيف ؟ وظاهر تعبير الشيخ أن جميع ما رواه عن الفضل لم يكن بالطريق الذي فيه محمد بن إسماعيل ، بل بطرقه الأخرى ، فإنه قال في غيره : وما ذكرته عن الفضل ، وقال فيه : ومن جملة ما ذكرته عن الفضل بن شاذان ما رويته بهذه الأسانيد ، وفرق واضح بين التعبيرين ، كوضوحه بينهما وبين ما رويته عن كتاب فلان أو نوادره ، فلعل ابن داود بناءه على وثاقة إبراهيم بن هاشم . وفي " تعق " : حكي عن المحقق البحراني أنه نقل عن بعض معاصريه توثيقه من جماعة ، وقال أيضا ، قال جدي : جماعة من أصحابنا يعدون أخباره من الصحاح . قلت : ومن ذلك يحصل الظن القوي بالوثاقة بل العدالة ، فلا ينبغي التأمل في السند من جهته ، ومن هنا يعلم الحال في كل من أرباب الإجازة ، كيف ؟ وهو منصوص الوثاقة عند البعض بل المنقول عن الجماعة .

ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى

ومن الثالثة والعشرين : أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعيد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري ، من بنى ذخران بن