تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
وقال الصدوق في أول اكمال الدين : كان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله وجلالته يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلت وبقي حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار وروى عنه ( 1 ) وفي النقد : رأينا في كتب الاخبار رواية أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي المغيرة ، كما في صلاة الجمعة من التهذيب وغيره ، ومنه في باب أن النوم ناقض للوضوء فتأمل ( 2 ) انتهى . أقول : لم يتأمل أحد في الوثاقة ، ولا وجه للتوقف في جلالته ومقبولية روايته ، واحتمال صدور الزلة وحصول التوبة ضعيف ، ولعل ذلك للتبجيل ووقع قوله في الشهادة كيلا يتهم بالمبادرة فيها . وكيف كان هو وأبوه وجده وعمه عمران ، وكذا إدريس بن عبد الله وأولاد أعمامه زكريا بن آدم وزكريا بن إدريس وآدم بن إسحاق وغيرهم من أجلة رواة الحديث ورجال الاخبار مذكورا في كتب الرجال ، وقد أشرنا إليهم في الطبقات . وفي " مشكا " : يعرف ابن محمد بن عيسى بوقوعه في وسط السند ، ويروي عنه أحمد بن علي بن أبان ، ومحمد بن يحي العطار ، وسعد بن عبد الله ، والحسن بن محمد بن إسماعيل ، وأحمد بن إدريس ، وعلي بن موسى بن جعفر ، ومحمد بن أحمد بن يحيى ، ومحمد بن علي بن محبوب ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، ومحمد بن الحسن الصفار ، ومحمد بن الحسن بن الوليد . وما يتراءى من رواية سهل عنه في الكافي والتهذيب ، فالظاهر وأحمد بن محمد لا عنه ، فوقع التحريف ( 3 ) .
هامش
( 1 ) اكمال الدين : 3 . ( 2 ) نقد الرجال : 34 . ( 3 ) هداية المحدثين : 175 - 176 .