تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
مضافا إلى أن الكليني يروي عنه فيما وقفنا عليه بواسطة محمد بن أبي عبد الله ، وهو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي مع التقييد بالبرمكي ، منه ما في باب الحركة والانتقال من كتاب التوحيد ( 1 ) أو مع الرازي ، ومنه ما في باب حدوث العالم منه ( 2 ) . وبالجملة الأكثر هو التقييد وان أطلقه نادرا ، كما في باب النوادر منه ( 3 ) ، ولم نقف على روايته منه بلا واسطة مع بعض التتبع في الكافي ، ولو كان فلا ريب أنه القليل الغريب المحتاج إلى التنبيه عليه والتقييد بما مر دون نقله عنه مع الواسطة خصوصا مع كونه الأسدي . واما نفي كونه أحد المجهولين مع اعتراف البعض بعدم الوقوف على قائله ، فيضعف به جدا ، خصوصا من جهة تخصيصه بأحدهم دون الترديد بينهم وبين المعلومين ، مضافا إلى أن المشهور كما ستسمعه صحة الطريق المزبور ، لا لخصوص كون الواسطة من مشايخ الإجازة ، وهذا ينافي ما ذكر ، ولا ريب أن ذلك يفيد الظن المعتبر في المقام ، مضافا إلى اباء الطبقة عن أكثرهم ، فان ابن رجاء من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام كما ذكره الشيخ ، ويشهد بذلك ملاحظة تاريخ الوفاة ، والزعفراني لقى أصحابه عليه السلام كما ذكره " جش " مع أنه ثقة عين بتصريحه . والسراج يروي عنه الكليني بعدة وسائط ، كما في باب الهداية من باب التوحيد ، فروى عنه عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل السراج ( 4 ) . وابن أخي موسى بن جعفر عليهما السلام ليس في هذه الطبقة فلاحظ وتتبع .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 125 ، ح 1 . ( 2 ) أصول الكافي 1 / 78 ، ح 3 . ( 3 ) أصول الكافي 1 / 144 . ( 4 ) أصول الكافي 1 / 165 ، وفيه محمد بن إسماعيل عن إسماعيل السراج .