تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
الأغذية المضرة والحركات العنيفة ، إلى أن قل مرضه ، فعزم علاء الدولة المسافرة إلى همدان فاستصحبه فنكس مرض القولنج بين الطريق . فلما وصل إلى همدان علم عدم البرء من مرضه ومجئ الاجل الحتمي ، فكف عن المعالجة وأيقن بالموت ، فاشتغل بالتطهير وغسل وتاب مما فعل من المناهي والمنكرات ، وبذل أمواله على الفقراء والمساكين ، وعتق مماليكه رحمة الله عليه ، فأذاق شربة الفوات في نهار الجمعة ثالث شهر رمضان المبارك سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، فخرج من دار الغرور إلى دار السرور ، ومن المحن المهينة إلى الآلاء الجزيلة . فعلى هذا يكون عمره الشريف أربعا وخمسين سنة تقريبا . وقد نظم أشعارا في مجرباته لا مجال لذكرها . وقال : النساء إذا بلغن عشرا فهن لعبة اللاعبين ، وإذا بلغن عشرين فهن لذة للشاربين ، وإذا بلغن ثلاثين صرن أم البنات والبنين ، فإذا بلغن أربعين فعليهن لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وإذا بلغن خمسين فاقتلوهن بالسكين ، وإذا بلغن ستين فليست الا عجوزا في الغابرين . وقيل في محاسن النساء ولعله أيضا من الشيخ الرئيس : ينبغي أن يكون في المرأة أربع سوداء : الشعر ، والحاجب والعينان ، والذوائب . وأربع بيض : الأظفار والأسنان ، والساقان ، والترائب . وأربع حمر : اللسان ، والشفتان ، والوجنتان ، والمبتان . وأربع مدورة : الرأس ، والعنق ، والساعد ، والعجيزة . وأربع ضيقة : الفرج والسرة ، والمنخرة والصماخ . وأربع واسعة : الجبهة ، والصدر ، والفخذ ، والعين ، وأربع طوال : القامة ، والشعر ، والأنف ، والحاجبان . وأربع صغار : الفم ، واللسان ، والكف والثديان . وأربع غلاظ : العجيزة ، والكعب ، والركبان والساعد . وأربع دقاق : الحاجب ، والأنف ، والشفة ، والأسنان . وأربع طيب الرائحة : الفم ، والأنف ، والإبط ، والفرج . وقال الشيخ الرئيس على ما هو المحكي عنه في آخر الشفاء : انه مع عدم الدليل العقلي على حشر الأجساد ، بل الدليل على امتناعه موجود ، كان اللازم هو الاعتقاد به ، الا أن المخبر الصادق يعني : النبي صلى الله عليه وآله - قد أخبر بوقوعه ،