تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
الغروي رحمه الله ليلة الاثنين سنة الستين وأربعمائة . فعلى هذا يكون عمره خمسا وسبعين سنة . ولما قدم العراق كان ابن ثلاث وعشرين سنة ، وسن سيدنا المرتضى ثلاث وخمسون سنة ، فكانا معاصرين في العراق مدة ثمان وعشرين سنة ، وبقي الشيخ بعد السيد المرتضى أربعا وعشرين انتهى . أقول : إن الشيخ حين قدومه إلى العراق تلمذ على الشيخ المفيد مدة حياته ، ثم بعد موته على تلميذه السيد المرتضى ، وكان السيد يجري عليه في كل شهر اثنا عشر دينارا ، كما يجري على سائر تلامذته كابن البراج ، فإنه يأخذ كل شهر ثمانية دنانير . وله أيضا مشايخ ، كابن الغضائري ، وابن أبي جيد ، وابن حسكة ، وأحمد بن موسى الأهوازي ، وأضرابهم ممن ذكر في الأحاديث والرجال . وقال في الفهرست : محمد بن الحسن بن علي الطوسي مصنف هذا الفهرست له مصنفات ، منها كتاب تهذيب الأحكام ، وهو يشتمل على عدة كتب الفقه أولها الطهارة ثم ساق الكلام في تعدادها إلى كتاب الديات . وكتاب الاستبصار فيما اختلف فيه من الاخبار ، وهو يشتمل على عدة كتب تهذيب الأحكام ، الا ان هذا الكتاب مقصور على ما اختلف من الاخبار ، والأول يجمع الخلاف والوفاق . وله كتاب النهاية في مجرد الفقه والفتاوي يشتمل على عدة كتب تهذيب الأحكام ، وله المفصح في الإمامة ، وله تلخيص كتاب الشافي في الإمامة ، وله مختصر ما لا يسمع المكلف الاخلال به ، وله كتاب العدة في أصول الفقه ، وله كتاب الرجال في من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن الأئمة الاثنا عشر ومن تأخر عنهم . وله هذا الكتاب ، وهو فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين منهم ، وأصحاب الأصول والكتب وأسماء من صنف لهم وليس هو منهم . وله مسائل الخلاف مع الكل في الفقه ، وله كتاب المبسوط في الفقه ، يشتمل على ثمانين كتابا ، فيه فروع الفقه كلها لم يصنف مثله ، ثم عدها وقال : الجميع واحد وثمانون كتابا وله كتاب ما يعلل وما لا يعلل ، وله مقدمة في الدخول إلى علم الكلام ولم يعمل مثلها . وله كتاب الجمل والعقود في العبادات مختصر ، وله مسأله في الأصول مليحة ،