تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
السلام حتى مات الحسن عليه السلام مسموما سمته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي لعنها الله دسا من معاوية لعنه الله . ثم خرجت مع الحسين عليه السلام حتى حضرت كربلاء وقتل ، وخرجت هاربا بديني وأنا انتظر ( 1 ) خروج المهدي عليه السلام وعيسى بن مريم عليه السلام . قال أبو محمد العلوي : ومن عجيب ما رأيت من هذا الشيخ علي بن عثمان وهو في دار عمي طاهر بن يحيى وهو يحدث بهذه الأعاجيب ، فنظرت إلى عنفقته قد احمرت ثم ابيضت ، فجعلت أنظر إلى ذلك ، لأنه لم يكن في رأسه ولا في لحيته ولا في عنفقته بياض . فنظر إلي وقال : ما ترون ان هذا يصيبني إذا جعت ، وإذا شبعت رجعت إلى سوادها ، فدعى ( 1 ) عمي بطعام قال : كل ، وأنا أنظر إليه فعادت عنفقته إلى سوادها حين شبع ( 2 ) انتهى . وقال السيد نعمة الله الجزائري عند تعداد المعمرين : ومن المعمرين علي بن عثمان بن خطاب بن مرة بن مؤيد المغربي أبي الدنيا ، قال الصدوق طاب ثراه : حدثنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصر الشجري ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن فتح الزكي ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن حثكا اللاشكي ختن أبي بكر قالا : لقينا بمكة رجلا من أهل المغرب ، فدخلنا عليه مع جماعة من أصحاب الحديث ممن كان حضر الموسم في تلك السنة ، وهي سنة تسع وثلاثمائة ، فرأينا رجلا أسود الرأس واللحية كأنه شاب ، وحوله من أولاده وأولاد أولاده ، ومشايخ من أهل بلده ذكروا أنهم من أقصى بلاد المغرب بقرب باهرت العليا .
هامش
( 1 ) في المصدر : وخرجت هاربا من بني أمية ، وأنا مقيم بالمغرب أنتظر . ( 2 ) لكن في اكمال الدين هكذا : فدعى عمي بطعام فأخرج من داره ثلاث موائد ، فوضعت واحدة بين يدي الشيخ وكنت أنا أحد من جلس عليها ، فجلست معه ووضعت المائدتان في وسط الدار . وقال عمي للجماعة : بحقي عليكم الا أكلتم وتحرمتم بطعامنا ، فأكل قوم وامتنع قوم ، وجلس عمي عن يمين الشيخ يأكل ويلقي بين يديه ، فأكل أكل شاب وعمي يحلف عليه وأنا انظر إلى عنفقته تسود حتى عادت إلى سوادها وشبع . ( 3 ) اكمال الدين ص 543 - 547 . منتهى المقال ص 220 - 221 .
طرائف المقال — صفحة 405 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي