تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
فبرز في الطهارة مجلد ، وفي الصلاة مجلد ، وفي البيع مجلد ، وفي القضاء مجلدان ، والآن أنا في ثالثهما في بقية مع الشهادات ، دخلها الفصل بكتابة هذه الرسالة بالتماس جمع من أزكياء الطلبة والأحبة مع المسافرة إلى زيارة سيدنا ومولانا الرضا عليه وعلى آبائه الطيبين وأبنائه المعصومين آلاف صلاة وسلام وتحية ، ثم زيارة الوالد مع غيره من الأرحام . نسأل الله الرحمة والعصمة والتوفيق على الدوام ، وأن يخصنا بمزيد اللطف والانعام بمحمد وعترته البررة الكرام ، وذلك في سنة اثنتين وستين بعد ألف ومائتين من الهجرة النبوية على هاجرها ألف صلاة وسلام وتحية انتهى كلامه دام ظله . أقول : وهو الآن في طهران رئيس مطاع ، له الثروة والمكنة ، لم أجد أحدا من العلماء مثله في المكنة ، الا أن ذلك قد منعه من الاشتغال بأمر التدريس وإفاضة الفيوض وهو من مثله غريب ، جزاه الله عن الاسلام أفضل جزاء المحسنين .

ترجمة السيد حجة الاسلام الشفتي

ومن الثانية : السيد المسدد والمولى المؤيد الحاج السيد محمد باقر بن محمد نقي الرشتي الشفتي أصلا الأصفهاني مسكنا ، الملقب ب‍ " حجة الاسلام " وهذا السيد قد قرأ على جماعة من العلماء المتبحرين ، منهم السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض ، ومنهم ابنه الأكبر صاحب مفاتيح الأصول ، ومنهم بحر العلوم الآتي ذكره . وقيل : قد حضر مجلس الأستاذ العلامة البهبهاني في أواخر عمره تيمنا وتبركا . ومنهم الشيخ جعفر النجفي . ومنهم المحقق القمي . ومنهم والد الفاضل النراقي . وبعد فراغه من التحصيل والبلوغ إلى أعلى مراتب الاجتهاد ، رجع من العتبات العاليات إلى ديار العجم وتوطن في أصفهان مع الحاج محمد إبراهيم الكلباسي ، وكانا صديقين رفيقين شفيقين . سمعت من الأشياخ أنه بعد وروده إلى تلك الناحية ليس له شئ من الكتب الا مجلد واحد من المدارك ، وكان مجردا من الأموال قليل البضاعة بل عديمها الا سفرة