تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
حسن جامع للفروع والأدلة وتعارضها وبيان أحوال الرجال المختلف فيهم ، برز منه نصف الطهارة وقليل من الصلاة وتمام الصوم وقليل من الزكاة والخمس والقضاء وغيرها من الكتب . وله أيضا تعليقة على تجارة الروضة البهية ، ورسالة فارسية في الصلاة تسمى بمرشد العوام ، وحواش فارسية على مناسك الحج للسيد المرحوم حجة الاسلام . وقد كتب في آخر عمره الشريف في الإجازة لولده الأكبر ولنفسي الخاطي الروضة البهية في الطرق الشفيعية . توفى رحمه الله ليلة الأربعاء من الثامن عشر من الشهر الثاني ، من السنة الثامنة من المائة الثالثة من الألف الثاني من الهجرة النبوية على هاجرها آلاف تحية وسلام في البروجرد ، ونقل إلى الغري ودفن في وادي السلام في موضع قريب بمقبرة هود وصالح . وقد أنشد الشيخ الفاضل الأديب الأريب الجامع للكمالات الشيخ محمد تقي التستري المتخلص بالغيبي لمادة تاريخ وفاته بالفارسي بثلاثة أشعار وهي هذه : جه زد سيد شفيع از أين جهان سوى جنان خركه * زفيض عام خود إكليل فضل أفراشت تا بر همه كرد بيان از بهر أو وا حسترا كويان * بناليدند از دل در عزاي أو كمه بيكه براي ضبط تاريخ وفاتش از دم غيبي بكوش من ندا آمد فمنهم من قضى نحبه * وقد رثاه بعض أجلة تلاميذه بالابيات العربية ، واندرج التاريخ في آخرها فقال : تاريخ انخساف ذلك القمر * قل سيد مقدس مستبشر وغفر وهيأ له غرف * جزاء الأعمال التي بها اقترف