تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
قد رضي عنه إلهه كذا * مطابق في العدد لما مضى فوز عظيم من إلهه له * في العدد وافق أيضا معه كذاك عن تاريخه ان سئلا * بالجنة جنابه قد أدخلا نظمه العبد الأقل الأحقر * راجي إلى الله العلي الأكبر

ترجمة الآخوند محمد حسن التوسركاني

وثانيهم : الأستاذ الاجل الفهامة العالم الرباني والمحقق الصمداني ، والزاهد التارك للدنيا ، الذي كل لساني عن توصيفه وتنعيته ، أستاذنا الأعظم وشيخنا المكرم الآخوند ملا محمد حسن التوسركاني أصلا والبروجردي مسكنا . وهذا الشيخ كان من أفاخم تلامذة الوالد العلامة ، كان محققا بصيرا فريدا في الزهادة ، وحيدا في التقوى . ولكمال احتياطه لم يتعرض للفتوى ورفع الخصومة بين البرية ، مع أنه طاب ثراه حقيق لذلك . وقد رجحه الوالد على جميع أهل العصر . وقد تلمذت في خدمته برهة من الزمان ، ففزت في خدمته ، وغالب أوقاتي مصروف لديه ، وقد خصني من بين أقراني بالتوصيف والتعريف واظهار المرحمة والملاطفة ، فإذا كنت مغموما فلم يبق لي هم ولا كدورة بملاحظة النظر إلى وجهه ، وليس ذلك الا من أنفاسه القدسية . توفى بعد الوالد بسنين ، ونقل إلى الغري ودفن هناك في وادي السلام . ولكنه لغاية زهده واشتغاله بالعبادة وابتلائه ببعض الأمراض الجسمانية لم يتمكن ولم يتسير من التأليف والتصنيف ، ومع ذلك قد ربى جمعا كثيرا وجما خطيرا . كان معرضا من الناس ، خصوصا من أهل الدنيا سيما من الظلمة ، وهم يشتاقون إليه ولكنه يتبرأ منهم .

ترجمة الشيخ ملا علي الكني

وثالثهم : المولى الوحيد والشيخ الفريد ، المعروف بين العرب والعجم الحاج
طرائف المقال — صفحة 374 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي