تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
والمفلس ، وأحمد بن سلمة ، وأحمد بن محمد بن عمار ، وأحمد بن ميثم ، وإسحاق بن جرير ، والحسين بن أبي العلاء ، وبشار بن يسار ، وبشير بن سلمة ، والحسن بن رباط وغيرهم . وربما يطلق الكتاب في مقابل الأصل ، كما في ترجمة هشام بن الحكم ومعاوية بن الحكم وغيرهما . وربما يطلق على النوادر وهو أيضا كثير ، منها قولهم " له كتاب النوادر " وسيجئ في أحمد بن الحسين بن عمر ما يدل عليه ، وكذا أحمد بن المبارك وغير ذلك ، وربما يطلق النوادر في مقابل الكتاب ، كما في ترجمة ابن أبي عمير . وأما المصنف ، فالظاهر أنه أيضا أعم منهما ، فإنه يطلق على الأصل والنوادر ، كما يظهر من ترجمة أحمد بن ميثم ، ويطلق بإزاء الأصل ، كما في هشام بن الحكم وديباجة الفهرست . وأما النسبة بين الأصل والنوادر ، فالأصل أن النوادر غير الأصل ، وربما يعد من الأصول ، كما يظهر من أحمد بن الحسن بن سعيد ، وأحمد بن سلمة ، وحريز بن عبد الله . بقي الكلام في معرفة الأصل والنوادر ، نقل ابن شهرآشوب في معالمه عن المفيد أن الامامية صنفوا من عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى زمان العسكري أيضا أربعمائة كتاب تسمي الأصول . أقول : لا يخفى أن مصنفاتهم أزيد من الأصول ، فلابد من وجه تسمية بعضها أصولا دون البواقي ، فقيل : ان الأصل ما كان مجرد كلام المعصوم ، والكتاب ما فيه كلام مصنفه أيضا ، وأيد ذلك بما ذكره الشيخ في زكريا بن يحيى الواسطي له كتاب الفضائل وله أصل . وفي التأييد نظر الا أن ما ذكره لا يخلو من قرب وظهور . واعترض بأن الكتاب أعم ، وهذا الاعتراض سخيف ، إذ الفرض بيان الفرق بين الكتاب الذي ليس بأصل ومذكور في مقابله ، وبين الكتاب الذي هو أصل . وبيان سبب قصر تسميتهم الأصل في الأربعمائة . واعترض أيضا بأن كثيرا من الأصول فيه كلام مصنفيه ، وكثير من الكتب
طرائف المقال — صفحة 361 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي