تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
وقال في منتهى المقال بعد ذكر عبارة استاده العلامة المشار إليه أقول : لم أعثر على هذه الكلمة الا في كلام الشيخ ( رحمه الله ) وما ربما يوجد في الخلاصة فإنما أخذه من " جخ " والشيخ ( رحمه الله ) انما ذكره في رجاله دون فهرسته وفي " ق " دون غيره الا " قر " ندرة غاية الندرة . واختلف الافهام في قراءتها فمنهم من قرأها بالمجهول كما سبق ، ولعل عليه الأكثر وقالوا بدلالتها على المدح ، لأنه لا يسند الا عمن يسند إليه ويعول عليه ، وفي ترجمة محمد بن عبد الملك الأنصاري أسند عنه ضعيف فتأمل . وقيل : في وجه اختصاصها ببعض دون بعض أنها لا يقال الا في من لا يعرف بالتناول منه والاخذ عنه . وقرأ الشيخ محمد أسند بالمعلوم ، ورد الضمير إلى الإمام عليه السلام وكذا الفاضل " ع ب " في الحاوي ، كما يأتي عنهما في يحيى بن سعيد الأنصاري ، وعن الثاني في عبد النور أيضا . وينافيه قول الشيخ في جابر بن يزيد أسند عنه روى عنهما ، وقوله في محمد بن إسحاق بن يسار أسند عنه يكنى أبا بكر صاحب المغازي من سبي عين التمر ، وهو أول سبي دخل المدينة ، وقيل : كنيته أبو عبد الله روى عنهما . وقال المحقق الداماد في الرواشح ما ملخصه : ان الصحابي على مصطلح الشيخ في رجاله على معان : منها أصحاب الرواية عن الامام بالسماع منه ، ومنها : باسناده عنه بمعنى أنه روى الخبر عن أصحابه الموثوق بهم وأخذ عن أصولهم المعتمد عليها ، فمعنى أسند عنه أنه لم يسمع منه ، بل سمع من أصحابه الموثقين وأخذ عنهم عن أصولهم المعتمد عليها ، وبالجملة قد أورد الشيخ في " ق " جماعة مما قيلت فيه رووا عنه مشافهة . وقرأ ولد الأستاذ العلامة دام علاهما أيضا بالمعلوم ، ولكن لا أدري إلى من رد الضمير . وقرأ بعض السادة الأذكياء من أهل العصر أيضا كذلك . قال : والأشبه كون المراد أنهم أسندوا عنه ولم يسندوا عن غيره من الرواة كما تتبعت ، ولم أجد رواية