تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
مجراهما . فبقولنا : ( جزء كلام ) تخرج الجملة الثانية في نحو : ركب زيد وركب مع ركوبه غلامه ، إذا لم نجعلها حالا . ويخرج بقولنا : [ بوقت ] حصول مضمونه ، المصدر في نحو : رجع القهقري ، لأن الرجوع يتقيد بنفسه ، لا بوقت حصول مضمونه . ويخرج النعت بقولنا : ( يتقيد تعلق الحدث بالفاعل أو المفعول ) ، فإنه لا يتقيد بوقت حصول مضمونه ذلك التعلق . وقولنا : ( أو بما يجري مجراهما ) يدخل حال الفاعل والمفعول المعنويين ، نحو : * ( وهذا بعلي شيخا ) * ، و : كأنه خارجا من جنب صفحته * سفود شرب نسوه عند مفتأد . . . وحد المؤكدة : اسم غير حدث يجئ مقررا لمضمون جملة " ( 1 ) . ويلاحظ أن إثبات الحال المؤكدة " مذهب الجمهور ، وذهب المبرد والفراء والسهيلي إلى إنكارها ، وقالوا : لا تكون الحال إلا مبنية ، إذ لا يخلو [ الكلام ] من تجديد فائدة ما عند ذكرها " ( 2 ) . وقد وافق ابن هشام ( ت 761 ه‍ ) الرضي على قسمة الحال إلى قسمين لاختلافهما في الماهية ، وتعريف كل منهما على حده ، وطرح على هذا الأساس ثلاثة تعاريف للحال : أولها : إن الحال : " وصف فضلة يقع في جواب كيف ، ك‍ :
هامش
( 1 ) شرح الرضي على الكافية 2 / 10 - 11 . ( 2 ) همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ، السيوطي ، تحقيق عبد العال سالم مكرم 4 / 39 .