تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ابن عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وزوج ابنته سيدة نساء العالمين ، وأبو الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، وابن أخي حمزة سيد الشهداء ، وأخو جعفر ذي الجناحين ، فأين تقع أنت من هذا يا معاوية ؟ ! ظننت أني سأخيرك على علي بألطافك وطعامك وعطائك ، فأدخل إليك مؤمنا وأخرج منك كافرا ؟ ! بئس ما سولت لك نفسك يا معاوية ، ثم نهض وخرج من عنده ، فأتبعه بالمال فقال : لا والله ، لا أقبل منك دينارا واحدا ( 1 ) . حبهم عليهم السلام ينفع في مواطن كثيرة : إن لمحبتهم ( عليهم السلام ) فوائد جمة ، منها في دار الدنيا ، ومنها في دار القرار ، فإليك بعض ما روي في ذلك : ذكر الديلمي في أعلام الدين رواية عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أنه قال لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : بشر شيعتك ومحبيك بخصال عشر ، أولها : طيب مولدهم ، وثانيها : حسن إيمانهم ، وثالثها : حب الله لهم ، والرابعة : الفسحة في قبورهم ، والخامسة : نورهم يسعى بين أيديهم ، والسادسة : نزع الفقر من بين أعينهم وغنى قلوبهم ، والسابعة : المقت من الله لأعدائهم ، والثامنة : الأمن من البرص والجذام ، والتاسعة : انحطاط الذنوب والسيئات عنهم ، والعاشرة : هم معي في الجنة وأنا معهم ، فطوبى لهم وحسن مآب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 42 / 179 . ( 2 ) أعلام الدين : 450 .
مجلة تراثنا — صفحة 213 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث