الناووسية ، وهذا منه ، أو من باب التسامح ، بناء على أن الكل مشترك في
فساد العقيدة ، فلا يهمه التعيين ، ولم يراجع حين الكتابة ، فاكتفى بما في
نظره حال الكتابة ، فعبر تارة بالفطحي ، وأخرى بالواقفي ، والدليل عليه
هو أنه لم يذكر في الخلاصة في ترجمته إلا حكاية ناووسيته .
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 405
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٤٠٥