فخرجت من عنده ، وأنا أعلم الناس بالتوحيد ( 1 ) .
وعن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن
أحمد بن محمد بن عيسى ، عن مروك بن عبيد ، عن جميع بن عمير ،
قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " أي شئ من الله أكبر ؟ " .
فقلت : الله أكبر من كل شئ .
فقال : " وكان ثم شئ فيكون الله أكبر منه ؟ ! " .
فقلت : فما هو ؟
قال : " الله أكبر من أن يوصف " ( 2 ) .
وروى عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد بن عبد الله
وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن محمد
ابن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " ما أمر الله العباد إلا بدون
سعتهم ، وكل شئ أمر الناس بأخذه فهم متسعون له ، وما لا يتسعون له
فهو موضوع عنهم ، ولكن الناس لا خير فيهم " ( 3 ) .
وروى عن علي بن عبد الله الوراق ، عن محمد بن جعفر بن بطة ،
عن محمد بن الحسن الصفار ومحمد بن علي بن محبوب ومحمد بن
الحسين بن عبد العزيز المهتدي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى الجهني ، عن حريز بن عبد الله ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " إن الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل
هامش
( 1 ) التوحيد : 146 ح 14 .
( 2 ) التوحيد : 313 ح 2 ، الكافي 1 / 91 ح 9 .
( 3 ) التوحيد : 347 ح 6 .