5 - لا يحتج بمرسل الصحابي ، ويكون حكمه كحكم غيره من
المراسيل إلا أن يتبين أن ذلك الصحابي لا يرسل إلا ما سمعه من
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، نسب إلى أبي إسحاق الإسفراييني ( 1 ) .
6 - قبول مراسيل التابعين ( كبارا كانوا أم صغارا ) مع قبول مراسيل
غيرهم بشرط الاستواء في العدالة ( 2 ) .
7 - الاحتجاج بمراسيل سعيد بن المسيب فقط من بين مراسيل
التابعين ( 3 ) ، لأن مراسيله وجدت كلها مسندة من جهة غيره ( 4 ) ، هذا مع أن
" في مراسيل سعيد ما لم يوجد مسندا بحال من وجه يصح " باعترافهم ! ( 5 ) .
8 - قبول مراسيل أهل القرون الثلاثة بشرط أن تعتضد بغيرها ( 6 ) .
9 - يقبل المرسل ويجب العمل به إذا كان المرسل ثقة عدلا ، وهو
قول مالك ، وأهل المدينة ، وأبي حنيفة ، وأهل العراق ، وغيرهم ( 7 ) .
10 - قبول مراسيل من عرف منه النظر في أحوال شيوخه والتحري
في الرواية عنهم ، دون من لم يعرف بذلك ( 8 ) ، وقد مثلوا بمراسيل الشعبي
ومجاهد ! هذا مع أن في مراسيلهما احتمال الأخذ عن كعب الأحبار من
جهة أبي هريرة ، فلاحظ .
هامش
( 1 ) قواعد التحديث : 143 .
( 2 ) الكفاية : 386 .
( 3 ) نهاية الدراية : 193 - 194 .
( 4 ) تدريب الراوي 1 / 106 .
( 5 ) الكفاية : 404 .
( 6 ) النكت على كتاب ابن الصلاح : 202 .
( 7 ) الكفاية : 384 .
( 8 ) نهاية الدراية : 193 - 194 .