تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
إن أهل الحجاز - ليبس ( هوائهم ) ( 1 ) ، ولبسهم النعال العربية - كانت أعقابهم ( 2 ) ربما تشقق ، فيداوونها بالبول على قديم عادتهم ( 3 ) . ويزعمون أنه يزيل ( الشقوق ) ( 4 ) ، ولهذا تسمعهم يقولون : أعرابي بوال على عقبيه ( 5 ) ، فربما تركوا غسلها ( 6 ) نسيانا لتهاون أو نحو ذلك .
هامش
( 1 ) في م ور : هواهم ، والصحيح بالمد كما أثبتناه بين العضادتين ، والهواء : هو الجو ما بين السماء والأرض ، وبالقصر : هوى النفس ، أي : محبة الإنسان الشئ وغلبته على قلبه ، ومنه قوله تعالى : ( ونهى النفس عن الهوى ) أي : نهاها عن شهواتها وما تدعو إليه من معاصي الله عز وجل . لسان العرب 15 / 168 ، مادة هوا . ( 2 ) أعقابهم : لم ترد في م . ( 3 ) كنز الفوائد - الكراجكي - 1 / 160 ، والعبارة فيها شئ من المسامحة كما سننبه عليه في الهامش رقم 4 ص 451 ، فلاحظ . ( 4 ) في م ور : الشقاق وما بين العضادتين هو الصحيح ، والشقوق : جمع شق ، وهو الصدع البائن ، يقال : بيد فلان ورجله شقوق ، ولا يقال : شقاق ، إنما الشقاق داء يصيب الدواب ، أنظر : لسان العرب 7 / 164 ، مادة شقق . ( 5 ) كوالد الشمر اللعين ، إذ كان بوالا على عقبيه ، بشهادة زهير بن القين ( رضي الله عنه ) كما في مقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) - لأبي مخنف - : 120 . ( 6 ) غسلها : لم ترد في م .
مجلة تراثنا — صفحة 442 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث