إقناع الرافض
لجواز عطف الظاهر على الضمير المخفوض
من دون إعادة الخافض
السيد حسن الحسيني
آل المجدد الشيرازي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الخافض الرافع ، الضار النافع ، الجواد الواسع ، وصلى الله
على رسوله ومصطفاه سيدنا محمد النبي الشافع ، وعلى آله ، وخلص
صحبه ، وخيار شيعته وحزبه ، وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد :
فإن كثيرا ممن أعمى الله بصائرهم ، وختم على قلوبهم ، فلا يكادون
يفقهون حديثا ، ما زالوا مذ وقوع الفتنة ، وحدوث المحنة في هذه الأمة ،
بعد لحوق نبيها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالرفيق الأعلى ، يتربصون بأهل الحق الدوائر
* ( عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم
وساءت مصيرا ) * ( 1 ) ويلتمسون لهم الزلات والعثرات في كل مضمار ،
وحيثما ظنوا أنه من تلك الموارد أقدموا - بزعمهم - على كشف العوار ،
هامش
( 1 ) سورة الفتح 48 : 6 .