تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
هذه هي مقدمة خطبته في المدينة المنورة في أول إمارته ولما يمض على إمارته أكثر من شهر ! ( 215 ) . 12 - ( أما الاستبداد علينا بهذا المقام . . . فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ، والحكم الله ، والمعود إليه القيامة ) . قاله في جواب سائل سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به ؟ ! ثم يصل جوابه بما ينقله إلى ما هو أولى بالاستنكار ، فيقول : ودع عنك نهبا صيح في حجراته * ولكن حديثا ما حديث الرواحل وهلم الخطب في ابن أبي سفيان ، فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه . . . ) ( 216 ) . في أهل البيت : مثل ما ظهر هناك من وضوح وتركيز في استعراض حقه خاصة ، يظهر هنا في شأن أهل البيت في جملة من كلماته : 1 - ( لا يقاس بآل محمد ( ص ) من هذه الأمة أحد . . هم أساس الدين ، وعماد اليقين . . ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة . . ) ( 217 ) . فبعد ذكر حق الولاية ، هذا واحد من مواضع يذكر فيها الوصية تصريحا أو تلميحا ( 218 ) ، ثم هو الموضع الأكثر صراحة في نسبة الوصية إلى نفسه
هامش
( 215 ) شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 1 / 307 عن المدائني . ( 216 ) نهج البلاغة : 231 الخطبة 162 . ( 217 ) نهج البلاغة : 47 الخطبة 2 . ( 218 ) أنظر : نهج البلاغة : الخطبة 88 و 182 .