تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الحديث ( 166 ) . وهذا كله كان يعرفه الصحابة من المهاجرين والأنصار خاصة لقربهم من النبي ( ص ) . * ومن قول محمد بن أبي بكر في رسالته إلى معاوية ، يصف عليا ( ع ) : ( وهو وارث رسول الله ( ص ) ووصيه ، وأبو ولده ، أول الناس له اتباعا ، وأقربهم به عهدا ، يخبره بسره ، ويطلعه على أمره ) ( 167 ) . * وعبد الله بن عباس ، حبر الأمة ، يصفه أيضا لمعاوية ، فيسميه ( سيد الأوصياء ) ( 168 ) . * وأبو ذر الغفاري : ( وعلي بن أبي طالب وصي محمد ووارث علمه ) ( 169 ) . * وحذيفة بن اليمان : ( إلحقوا بأمير المؤمنين ، ووصي سيد المرسلين ) ( 170 ) . * وعمرو بن الحمق الخزاعي ، الصحابي الذي دعا له النبي أن يمتع بشبابه ، فبقي إلى آخر عمره يتمتع بكل سيماء الشباب ، يقول لعلي : أحببتك بخصال خمس : إنك ابن عم رسول الله ، ووصيه . . ( 171 ) . * والحسن السبط ( ع ) خطب خطبته الأولى بعد وفاة أبيه فذكر : عليا
هامش
( 166 ) أخرجه : عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، والخطيب في ( المتفق والمفترق ) . أنظر : فتح القدير - للشوكاني - 2 / 53 . ( 167 ) مروج الذهب 3 / 21 ، وقعة صفين : 118 ، شرح نهج البلاغة 3 / 188 . ( 168 ) مروج الذهب 3 / 8 . ( 169 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 171 . ( 170 ) شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 2 / 188 . ( 171 ) وقعة صفين : 103 - 104 ، شرح نهج البلاغة 3 / 81 - 82 .