الحديث ( 166 ) .
وهذا كله كان يعرفه الصحابة من المهاجرين والأنصار خاصة لقربهم من
النبي ( ص ) .
* ومن قول محمد بن أبي بكر في رسالته إلى معاوية ، يصف
عليا ( ع ) : ( وهو وارث رسول الله ( ص ) ووصيه ، وأبو ولده ، أول الناس
له اتباعا ، وأقربهم به عهدا ، يخبره بسره ، ويطلعه على أمره ) ( 167 ) .
* وعبد الله بن عباس ، حبر الأمة ، يصفه أيضا لمعاوية ، فيسميه ( سيد
الأوصياء ) ( 168 ) .
* وأبو ذر الغفاري : ( وعلي بن أبي طالب وصي محمد ووارث
علمه ) ( 169 ) .
* وحذيفة بن اليمان : ( إلحقوا بأمير المؤمنين ، ووصي سيد
المرسلين ) ( 170 ) .
* وعمرو بن الحمق الخزاعي ، الصحابي الذي دعا له النبي أن يمتع
بشبابه ، فبقي إلى آخر عمره يتمتع بكل سيماء الشباب ، يقول لعلي : أحببتك
بخصال خمس : إنك ابن عم رسول الله ، ووصيه . . ( 171 ) .
* والحسن السبط ( ع ) خطب خطبته الأولى بعد وفاة أبيه فذكر : عليا
هامش
( 166 ) أخرجه : عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ،
والخطيب في ( المتفق والمفترق ) . أنظر : فتح القدير - للشوكاني - 2 / 53 .
( 167 ) مروج الذهب 3 / 21 ، وقعة صفين : 118 ، شرح نهج البلاغة 3 / 188 .
( 168 ) مروج الذهب 3 / 8 .
( 169 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 171 .
( 170 ) شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 2 / 188 .
( 171 ) وقعة صفين : 103 - 104 ، شرح نهج البلاغة 3 / 81 - 82 .