تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
* في حجة الوداع أشركه في هديه ، دون غيره من أصحابه أو ذوي قرباه ( 150 ) . * وفيها خطب خطبته الشهيرة في علي في طريق عودته من حجة الوداع ، وهو آخذ بيده يرفعها حتى يراها الجمع الكبير : ( إنما أنا بشر يوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ) . . ( ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ! فمن كنت مولاه فعلي مولاه ) ( 151 ) . * وخصه النبي ( ص ) مدة حياته الشريفة بمنزلة ليست لأحد ! خصه بساعة من السحر يأتيه فيها كل ليلة ( 152 ) . * وإذ نزل قوله تعالى : * ( وأمر أهلك بالصلاة ) * ( 153 ) كان النبي ( ص ) يأتي باب علي صلاة الغداة كل يوم ، ويقول : ( الصلاة ، رحمكم الله ، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 154 ) . * وحين يتوفى رسول الله ( ص ) يخص عليا بميراثه دون عمه العباس ، فسئل ولد العباس عن ذلك فقالوا : إن عليا كان أولنا به لحوقا ، وأشدنا به لصوقا ( 155 ) .
هامش
( 150 ) الكامل في التاريخ 2 / 302 . ( 151 ) الخصائص - بتخريج الأثري - : ح 76 ، المستدرك وتلخيصه 3 / 109 ، البداية والنهاية 5 / 228 . وقد تقدم . ( 152 ) الخصائص - بتخريج الأثري - : ح 112 و 113 ، وخرجه على النسائي وابن ماجة وابن خزيمة من وجوه . ( 153 ) سورة طه 20 : 132 . ( 154 ) تفسير القرطبي 11 / 174 ، تفسير الرازي 22 / 137 ، روح المعاني 16 / 284 والنص عنه . ( 155 ) السنن الكبرى 5 / 139 ح 8493 و 8494 .
مجلة تراثنا — صفحة 247 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث