تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قصة أبي الدحداح وصاحب النخلة ، كما ذكر السيوطي ( 10 ) . والثاني : إن رواة نزولها في حق أبي بكر ما هم إلا آل الزبير ، وهؤلاء قوم منحرفون عن أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام ومعروفون بذلك . والثالث : إن سند خبر نزولها في أبي بكر غير معتبر . قال الحافظ الهيثمي : ( وعن عبد الله بن الزبير قال : نزلت في أبي بكر الصديق ، * ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى * ولسوف يرضى ) * ( 11 ) رواة الطبراني وفيه : مصعب بن ثابت . وفيه ضعف ) ( 12 ) . قلت : وهذا الرجل هو : مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، ولاحظ الكلمات في تضعيفه بترجمته ( 13 ) . هذا بالنسبة إلى أبي بكر . وأما عمر وعثمان ، فلم يزعموا نزول شئ فيهما من القرآن . . . 5 - بل لو تتبعت كتبهم في مختلف العلوم لوجدت للقوم مثالب في القرآن الكريم ، ونحن الآن في غنى عن التعرض لمثل هذه الأمور ، غير أنا نشير إلى أن نزول قوله تعالى : * ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة
هامش
( 10 ) الدر المنثور 6 / 358 . ( 11 ) سورة الليل 92 : 19 - 21 . ( 12 ) مجمع الزوائد 9 / 50 . ( 13 ) تهذيب التهذيب 10 / 144 .
مجلة تراثنا — صفحة 153 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث