تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير * إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير * عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات . . . ) * ( 14 ) في عائشة وحفصة مذكور في أشهر كتب القوم من الصحاح وغيرها ، فراجع إن شئت : مسند أحمد بن حنبل 1 / 33 . صحيح البخاري : كتاب النكاح ، باب في موعظة الرجل ابنته . صحيح البخاري : كتاب التفسير ، بتفسير الآية : * ( تبتغي مرضات أزواجك ) * . صحيح مسلم : كتاب الرضاع ، باب في الايلاء واعتزال النساء . صحيح الترمذي : 2 / 231 . صحيح النسائي : 2 / 140 . وفي هذا القدر كفاية ، لتعلم أن القصة التي أوردها الشيخ محسن الكاشاني مذكورة في كتبهم ، ولتعرف من المتقول المفتري ! ! وبعد المقدمة ، وقبل الورود في ( تشييد المراجعات ) نقول : لقد كان ابن تيمية - كما أشرنا من قبل - قدوة للمكابرين من بعده ، فهم متى ما أعوزهم الدليل ، وعجزوا عن المناقشة ، لجأوا إلى كلماته المضطربة المتهافتة ، التي لا علاقة لها بالمطلب ولا أساس لها من الصحة ، . . . ومن ذلك هذا المورد ، وبيان ذلك بإيجاز هو :
هامش
( 14 ) سورة التحريم 66 : 1 - 5
مجلة تراثنا — صفحة 154 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث