تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
من أهل البيت جزما ( 84 ) . والمذهب عنهم الرجس من هم أهل البيت جزما ( 85 ) ، مع أنها لو كانت [ منهم ] ( 86 ) لما سألته [ صلى الله عليه وآله وسلم ] ، لأنها من أهل اللسان . والترجيح معنا بعد التعارض ( 87 ) وهو ظاهر ( 88 ) .
هامش
( 84 ) من هنا وإلى قوله - قدس سره - : ( جزما ) لم يرد في إحقاق الحق 2 / 569 . ( 85 ) وهذا الكلام هو ما صرح به الفقيه العبري الشافعي فيما نقلناه عن الأسنوي ، وقد مر في آخر الهامش رقم 81 . ( 86 ) في الأصل : ( منهن ) وما بين العضادتين هو الصحيح الموافق لما في إحقاق الحق 2 / 569 . ( 87 ) هذا مع فرض صدق عنوان التعارض بين أحاديث إبعاد أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - عن الدخول مع أهل البيت عليهم السلام تحت الكساء وبين المروي عنها آنفا ، وإلا فمن الواضح أن الرواية المتقدمة - المحتج بها في الايراد الثالث - لم تتعادل مع أحاديث الإبعاد في كل شئ حتى يصار إلى الترجيح بين الأخبار المتعارضة ، وذلك للأسباب التالية : 1 - إن رواية أم سلمة - المحتج بها في الايراد المذكور - لم ترو إلا عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة ، ولم نجد لها راويا آخر عن أم سلمة غيره ، بينما بلغت رواة أحاديث الإبعاد عن أم سلمة مبلغا إن لم يكن من العدد المطلوب في التواتر ، فلا أقل من الاقتراب منه ، وقد مرت جملة من طرقه في الهامش رقم 18 . 2 - ضعف رواية أم سلمة ، وقد تقدمت مناقشة سندها . 3 - الرواية تنتهي إلى أم سلمة نفسها وفي ذلك ما فيه . 4 - عدم اشتهار الرواية في كتب الحديث كما أشرنا إليه في مناقشة سندها . 5 - ضعف دلالة الرواية نفسها ، حيث اقترن دخولها معهم بمشيئة الله تعالى . 6 - موافقتها لهوى السلطة الحاكمة آنذاك خصوصا في عهد معاوية الذي عرف الكل موقفه الصريح من أهل الكساء عليهم السلام . 7 - مخالفتها لصريح الآيات التي أنذرت الأزواج بما أنذرتهن قبل آية التطهير . 8 - عدم عصمة أم سلمة اتفاقا ، مع دلالة الآية على العصمة . 9 - عدم ادعاء نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك سوى أم سلمة ، مع أن فيهن من كانت بأمس الحاجة لمثل هذا الادعاء لتقوية موقفها المعروف ضد إمام زمانها . 10 - افتقار رواية أم سلمة - رضي الله عنها - لآية قرينة خارجية تشهد لها بالصحة ، بل سائر القرائن الخارجية تشهد على وضعها على أم سلمة ، لا سيما وفي طريقها المغفل والأحمق كما مر في مناقشة سندها . ( 88 ) إلى هنا انتهى الاقتباس السابق من هذه الرسالة إلى إحقاق الحق 2 / 569 .