تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
لأنه ليس هو ، وما ليس هو يكون غيره . فثبت أن كل مركب ممكن . وإنما قلنا : " إن كل ممكن محدث " . لأن كل ممكن محتاج إلى المؤثر ، لأن الممكن هو الذي تكون ( 13 ) نسبة طرفي الوجود والعدم إليه على السوية ، فإذا حصل الرجحان لا بد له من مرجح ، فثبت أن كل ممكن محتاج إلى المرجح ، وما كان كذلك ، فهو محدث ( 14 ) . فثبت أن كل موجود - سوى الواحد - ممكن ، محدث . الفصل الثالث في إثبات صفاته الثبوتية وفيه مسائل : * المسألة الأولى : ولا بد من كونه - تعالى - قادرا : لأنه لو لم يكن قادرا ( 15 ) ، لكان موجبا ، لأنه قد صدر عنه الفعل ، وكل من صدر عنه الفعل : فأما أن يصدر عنه ( 16 ) مع جواز إن لا يصدر ،
هامش
( 13 ) كلمة " تكون " من ( ج ) وفي ( د ) : " هو الذي يكون طرفا الوجود والعدم نسبة إليه على السوية " . ( 14 ) في ( ج ، د ) : " كان محدثا " بدل : " فهو محدث " . ( 15 ) في ( ب ) : " كذلك " بدل قوله : " قادرا " . ( 16 ) أضاف في ( ج ) كلمة : " الفعل " .