تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
* مسألة : ولا بد من كونه - تعالى - قادرا على جميع الممكنات ، وعالما بكل المعلومات : لأنه لو لم يكن كذلك ، لكان اختصاصه بالبعض دون البعض - مع استواء جميع المقدورات والمعلومات ، ومع أن نسبة ذاته تعالى إلى ( 24 ) الجميع على السوية - يحتاج ( 25 ) إلى مخصص ، ولا مخصص هناك . فوجب أن يكون قادرا ( على الكل ، عالما بالكل ) ( 26 ) . * مسألة : ولا بد من كونه - تعالى - مدركا ، سميعا ، بصيرا ، مريدا ، كارها : لأن المرجع في جميع هذه الصفات إلى كونه - تعالى - عالما بكل المعلومات ، وإذا ثبت كونه - تعالى - كذلك ، ثبت كونه موصوفا بهذه الصفات . * مسألة : وهذه الصفات - التي أثبتناها - صفات إضافية ، نسبية ، ليست زائدة على ذاته المنزهة : لأنها لو كانت زائدة ، فلا يخلو : إما أن تكون واجبة ، أو ممكنة ، وهما محالان ، فيستحيل أن تكون زائدة .
هامش
( 24 ) كلمة " إلى " لم ترد في ( ب ) . ( 25 ) في ( ه‍ ) : مع . . . مع . . . فإذا يحتاج . ( 26 ) في ( ج ) بدل ما بين القوسين : " على كل عالما بكل " .