الإسلامي " ( 36 ) قولهم :
إن الوضع في الحديث بدأ بشكل متعمد لخدمة أغراض سياسية أيام
الفتنة بين علي ومعاوية ، كما استغل الوضع لخدمة أغراض واتجاهات ومناهج
اعتقادية .
وإن بداية الوضع في الحديث كانت على أيدي الشيعة الذين وضعوا
أحاديث كثيرة تفضل عليا وآل البيت على غيرهم من الصحابة .
والحماس لآل البيت كلمة حق أريد بها باطل ، فقد تستر بها أعداد كبيرة
من الزنادقة ، وضعيفي الدين ، والموتورين من الشعوب التي ذهبت دولها ،
تطلعا إلى هدم الإسلام ، وإضعاف السلطة العربية . [ ص 168 - 169 ] .
وهذه المسألة - كتلك - ليست من البساطة بحيث يكتفى في تأصيلها ،
والبت فيها ، بهذه الكلمات المنقولة عن مجهولين ولو بعنوان " مؤرخي الحركة
الفكرية . . . " ولو أنها دخلت في عقول من ليس من أهل هذا الشأن ، فإن
تناقلها لا يخرجها عن الدعوى المحتاجة إلى البينة والبرهان !
ويمكن مناقشتها توا من خلال هذه الكلمات المنقولة نفسها ، فإذا كانت
الأغراض السياسية هي وراء وضع الحديث ، واستغل الوضع لخدمة أغراض
واتجاهات ومناهج اعتقادية .
فلماذا لا يكون الاتجاه المخالف للشيعة هو الذي بدأ الوضع ؟ !
وإذا كان الحماس لآل البيت كلمة حق أريد بها باطل ، فلماذا لا يكون
الحماس للصحابة كلمة حق أريد بها باطل ؟ !
ولماذا لا تكون أعداد كبيرة من الزنادقة وضعيفي الدين والموتورين من
هامش
( 36 ) من هم هؤلاء مجهولو الهوية ؟ ! والحسب ؟ ! والنسب ؟ ! الذين تعلموا على أيدي ماسينيون
اليهودي ، وجولد زيهر ، وفان فلوتن ، وغيرهم من صنائع الصهيونية والصليبية الحاقدة على
الإسلام والمسلمين ، من أمثال أحمد أمين ، وطه حسين ، وقاسم أمين ، وجرجي زيدان ، ذيول
الغرب وأبواقه ! !