تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
أقول : عطف شئ على المسند إليه يكون : لتفصيل المسند إليه ، مع اقتراب ، أي اختصار ، نحو ( جاء زيد وعمرو ) فإن فيه تفصيلا للفاعل من غير دلالة على تفصيل الفعل ، إذ " الواو " إنما هي للجمع المطلق ، من غير تعرض لتقدم أو تأخر أو معية . وقوله : ( مع اقتراب ) ، احتراز عن نحو : ( جاءني زيد وجاءني عمرو ) فإن فيه تفصيلا مع أنه ليس من عطف المسند إليه ، بل هو من عطف الجملة . ويكون لتفصيل المسند ، بأنه حصل من أحد المذكورين أولا ، ومن الآخر بعده متراخيا ، أو غير متراخ ، مع اقتراب أيضا - واحترز به عن نحو : ( جاءني زيد وعمرو بعده بيوم أو سنة ) - نحو : ( جاءني زيد فعمرو ) لتفصيل المسند مع عدم التراخي ، و : ( جاءني زيد ثم عمرو ) لتفصيل المسند مع التراخي . وقد يكون لرد السامع من الخطأ في الحكم إلى الصواب فيه ، نحو : ( جاء زيد لا عمرو ) لمن اعتقد أنهما جاءاك معا . قال : 34 - والفصل للتخصيص ، والتقديم * فلإهتمام يحصل ( 58 ) التقسيم 35 - كالأصل ، والتمكين والتفال * وقد يفيد الاختصاص إن ولي 36 - نفيا وقد على خلاف الظاهر * يأتي ، كأولي والتفات دائر أقول : تعقيب المسند إليه بضمير الفصل لتخصيص المسند إليه بالمسند ، أي : لقصر
هامش
( 58 ) كذا في مطبوعة المتن ، لكن كان في النسخ " حاصل " بدل يحصل ، ولعل الأفضل : حصل .