تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
نحو قول ابن أبي السمط : له حاجب في كل أمر يشينه * وليس له عن طالب العرف حاجب ( 51 ) تنكير ( حاجب ) الأول للتعظيم ، أي : حاجب عظيم ، والثاني للتحقير ، أي : مانع حقير فكيف بالعظيم ؟ ! ويكون التنكير للإفراد ، أي : القصد إلى فرد غير معين مما يشمله اسم الجنس ، نحو قوله تعالى : ( * وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى * ) ( 52 ) . وللتكثير ، نحو قولهم : ( إن له لإبلا ) . وللتقليل ، نحو قوله تعالى : ( * رضوان من الله أكبر * ) ( 53 ) ، وإليه أشار بقوله : - ( وضده ) أي : ضد التكثير - وهو التقليل - في صدر البيت التالي . قال : 29 - وضده ، والوصف للتبيين * والمدح والتخصيص والتعيين أقول : إيراد الوصف للمسند إليه : ( قد يكون للتبيين والكشف ، نحو : الجسم الطويل العريض العميق ، يحتاج إلى فراغ يشغله ) ( 54 ) .
هامش
( 51 ) من أبيات لابن أبي السمط ، وقيل : إن اسمه مروان بن أبي حفصة وقيل : إنه لأبي الطحان حنظلة ابن الشرقي ، فلاحظ الوشاح 1 / 133 وجامع الشواهد 2 / 423 . ( 52 ) الآية 20 من سورة يس 36 . ( 53 ) الآية 72 من سورة التوبة 9 . ( 54 ) ما بين القوسين لم يرد في " خ " .