تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وقد يكون للمدح . وقد يكون للتخصيص ، وهو - في عرف هذا الفن - عبارة عن : تقليل الاشتراك في النكرات ، ورفع الاحتمال في المعارف . وفي عرف النحاة يخص بالأول ، ويسمون الثاني " توضيحا " . والراجز لما جرى - هنا - على اصطلاح النحاة سمى المعنى الثاني " تعيينا " . مثال التخصيص ( رجل عالم جاء ) . و ( زيد العالم قال ) مثال للتعيين إن لم يتعين قبل الوصف ، وإلا ، فمثال المدح . وقد يكون لغير ذلك من الاعتبارات ، كالذم والترحم ، وغير ذلك . قال : 30 - وكونه مؤكدا فيشمل ( 55 ) * لدفع وهم كونه لا يشمل أقول : تأكيد المسند إليه يكون : لدفع توهم عدم الشمول ، نحو : ( جاءني القوم كلهم أو أجمعون ) لئلا يتوهم أن بعضهم لم يجئ ، إلا أنك لم تعتد بهم ، أو جعلت الفعل الواقع عن البعض كالواقع عن الكل ، بناء على أنهم في حكم شخص واحد ، كما يقال : ( بنو تميم قتلوا زيدا ) وإنما قتله واحد منهم . وقد يكون لدفع توهم السهو ، نحو : ( جاء زيد زيد ) ، لئلا يتوهم أن الجائي عمرو ، وإنما ذكر زيد على سبيل السهو . وقد يكون لدفع توهم التجوز ، أي : التكلم بالمجاز ، نحو : قطع اللص الأمير الأمير ، أو نفسه ، أو عينه ، لئلا يتوهم أن إسناد القطع إلى الأمير مجاز ، وإنما
هامش
( 55 ) في المطبوعة : فيحصل .