تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الهعخع ) . والغرابة : كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى ولا مأنوسة الاستعمال ، ك‍ ( تكأكأتم ) و ( افرنقعوا ) في قول عيسى بن عمر النحوي ، حين سقط من الحمار ، واجتمع الناس عليه : ( ما لكم تكأكأتم علي تكأكأتم على ذي جنة ، فافرنقعوا عني ) أي : اجتمعتم ، تنحوا . كذا ذكره الجوهري في الصحاح . والمخالفة : كون الكلمة على خلاف القانون المستنبط من تتبع لغة العرب ، أعني مفردات ألفاظهم الموضوعة ، أو ما هو في حكمها كوجوب الإعلال في نحو ( قام ) والادغام في نحو ( مد ) . والكلمة المشتملة على مخالفة القياس نحو ( الاجلال ) بفك الادغام في قوله : الحمد لله العلي الاجلال * . . . ( 13 ) والقياس ( الأجل ) بالإدغام . وقوله : " ثم الفصيح - إلى قوله : - وهو من التعقيد أيضا خال " ، إشارة إلى تعريف الكلام الفصيح . يعني : الكلام الفصيح ما كان سالما من تنافر الكلمات ، ولم يكن تأليفه سقيما - أي ضعيغا - وكان خاليا من التعقيد اللفظي والمعنوي . والتنافر : أن تكون الكلمات ثقيلة على اللسان ، كقوله :
هامش
( 13 ) من أرجوزة لأبي النجم العجلي الفضل بن قدامة المتوفى 130 من رجاز الإسلام . وبعد الشاهد : الواسع الفضل الوهوب المجزل * أعطى فلم يبخل ولم يبخل أنظر : جامع الشواهد 1 / 185 والوشاح 1 / 27 - 29 .
مجلة تراثنا — صفحة 163 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث