تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
والله : علم للذات الواجب الوجود ، المستجمع ( 7 ) لجميع أسباب المحاسن ( 8 ) من صفات الكمال وسمات الجلال ، فتعليق الحمد به مشعر بالعلية ، نحو ( التكرمة للعالم ) ولذا لم يقل : الحمد للخالق ، أو الرازق ، أو نحوهما ، مما يوهم اختصاص الحمد بوصف دون وصف . وصلى : بمعنى دعا ، أي طلب الرحمة ، وإذا أسند إلى الله جرد عن معنى الطلب ، وقصد به معنى " رحم " مجازا . على رسوله : وهو النبي الذي له دين وكتاب . اصطفاه : اختاره . محمد : من الأعلام المنقولة من اسم المفعول ، سمي به إلهاما من الله تعالى ، وتفاؤلا بأنه يكثر حمد الخلق له ، لكثرة خصاله الحميدة . وآله : أصله " أهل " بدليل " أهيل " . وقال الكسائي : سمعت أعرابيا يقول : ( آل وأويل ، وأهل وأهيل ) فأصله الهمزة . وهم : علي ، وفاطمة ، والحسنان ، ويطلق تغليبا على باقي الأئمة عليهم السلام وسلما : عطف تفسيري لقوله " صلى " بدليل قوله : ( * إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما * ) ( 9 ) . وبعد : من الظروف ، ولها أربع حالات ، باعتبار ما تضاف إليه : * ذكره : وإعرابها بدون التنوين .
هامش
( 7 ) في " ش " و " خ " : المستجمعة . ( 8 ) في " ش " : المحامد . ( 9 ) الآية 56 من سورة الأحزاب 33 .