نصير ، عن الحسن بن موسى .
وفي ( العلل ) عن العياشي ، عن محمد بن نصير ، . عن أحمد بن محمد بن عيسى .
58 - موافقة الكتاب والسنة :
قال ( الورقة 88 ) :
إن مقصود المعصوم من قوله عليه السلام في خبر يونس ، من موافقة الكتاب
والسنة النبوية ، أو وجود شاهد من الأحاديث المتقدمة ، ليس اشتراط العمل به
والاعتماد عليه بوقوعه في الكتاب الكريم أو السنة النبوية أو الأحاديث المروية عن
الإمام السابق ! .
لأن ذلك لا يعقل بوجه من الوجوه .
بل المقصود من ذلك وجود ما في هذا الحديث في الكتاب والسنة أو الأحاديث
المروية عن الإمام السابق ، وجودا على الاجمال والأصلية ، ولو كان على وجه
الاستنباط الدقيق الرقيق ، أو الرمزية والتأويل المقبول .
وهكذا من السنة النبوية ، ولكن على وجه أجلى وأفصح مما في الكتاب الكريم .
وما لا يكون موافقا للكتاب ولا السنة ، فإما أن يكون بنحو المخالفة لهما أو
على نهج لا يكون فيهما أصلا .
وبعبارة جامعة : كل ما ينافي الأصول والقواعد الإمامية التي اتفقوا عليها ،
سواء في مقامات الإثبات أو النفي ، وسواء كانت من الأصول أو الفروع .
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 234
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٣٤