3 - وملاحظة عدم صدور قدح أصلا من الشيخين في شأنه .
4 - وملاحظة الأخبار من ظهور المعجزة في حقه ، المروية في ( عددية ) المفيد .
5 - ومن ملاقاته لثلاثة من الأئمة الكاظم ، والرضا ، والجواد عليهم السلام
ورؤيته لهم .
6 - وكونه من الوكلاء الممدوحين ، وقد صرح به الحر العاملي .
وملاحظة ما رواه التلعكبري عن محمد بن همام قال : حدثنا الحسين بن أحمد
المالكي قال : قلت لأحمد بن هلال الكرخي : أخبرني عما يقال في محمد بن سنان من
الغلو ؟ فقال : معاذ الله ، هو والله علمني الطهور ، وحبس العيال ، وكان متقشفا متعبدا .
وقال ( الورقة 71 ) :
من المواضع التي زلت فيها أقدام القميين حيث ضعفه رئيسهم ابن الوليد ،
حتى قال بعضهم : ( إنه كان غاليا ) ! .
والعجب من الطوسي حيث تبعهم ، والنجاشي قال في شأنه : إنه جليل في
أصحابنا ، ثقة ، عين كثير الرواية ، حسن التصانيف .
ومثل هذا يتراءى من الكشي ، والعلامة حكم في ترجمته بقبول روايته ، والجم
الغفير من متأخري المتأخرين قد أذعنوا بأنه في الدرجة العليا من الجلالة والثقة
والعدالة .
فما عليه طائفة من المتأخرين كالشهيد الثاني من اتباعهم القميين في تضعيفه
مما صدر عن قلة الفحص والتأمل .
56 - مشايخ الإجازة :
قال ( الورقة 22 ) :
الأصل الأصيل في مشايخ الإجازة هو التوثيق ، بل إن هذا مما يتراءى من
سيرتهم وتتبع الموارد في الإسناد ، والحاصل أنه لا يعدل عن مقتضى هذا الأصل إلا
بدليل .
مجلة تراثنا — صفحة 232
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٣٢