تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
حرف النون 59 - النجاشي : قال ( الورقة 5 ) : فهو ( أي الشيخ الطوسي ) والشيخ النجاشي متشاركان في أكثر شيوخهما ، نعم . إن لكل منهما شيوخا ينفرد بالرواية عنهم دون صاحبه . ثم لا يخفى أن النجاشي يروي عن بعض مشايخ الإجازة بلا واسطة بخلاف الشيخ الطوسي ، وذلك أنه يروي عن الشيخ الأجل التلعكبري بلا واسطة ، والطوسي يروي عنه بواسطة عدة من مشايخه . وقال ( الورقة 64 ) : قد علم من طريقة النجاشي التي التزم بها في كتابه أن كل من فيه مطعن ومغمز يلتزم إيراد ذلك البتة إما في ترجمته أو ترجمة غيره . فمهما لم يورد ذلك مطلقا واقتصر على مجرد ترجمة الرجل ، وذكره من دون إرداف ذلك بمدح أو ذم أصلا كان ذلك علامة أن الرجل سالم عنده عن كل مغمز ومطعن ، وداخل في قسم الممدوحين . وقد تنبه لهذه الطريقة الشيخ ابن داود ، فأورد مثل ذلك في الممدوحين ونسبه إلى النجاشي ، وقال ( جش ، ممدوح ) . وقد سبقني إلى ذلك السيد الأجل الداماد . وقال ( الورقة 71 ) : من أخذ مجامع كلماتنا وتأمل فيها حق التأمل عرف سر طرحنا جرح النجاشي وعدم اعتدادنا بتوهينه ، في جملة كثيرة من المواضع ، وإن كان ذلك مسددا أيضا بموافقة جمع من علماء الرجال ، ومؤيدا في مواضع جرحه بجملة من الأخبار الصحيحة على ما هو عليه في الأغلب وفي أكثر المقامات من بذل الجهد وتمام البحث