ميسرة الجبل « 1 » .
مسألة 367 : يعتبر في الوقوف أن يكون عن قصد واختيار « 2 » ، ويكفي في تحققهما المسمى في أول الوقت ، فلو نام أو غشي عليه بعد ذلك لم يخل في تحقق الوقوف « 3 » ، وكذا لو تحقق المسمى في بعض الوقت فقد تحقق منه الركن ، ولو نام في تمام الوقت وقد سبقت منه النية بعد كون مجيئه إلى عرفات لذلك فللصحة وجه وإن كان الأحوط أن ينوي مسمى الوقوف بعد الغروب .
وأما المغشي عليه والمجنون ونحوهما فيجزىء أن ينوي عنهما « 4 » ، والأحوط نيتهما للوقوف بعد الغروب لو أفاقا ، أما السكران فالأقوى عدم الاجتزاء « 5 » .
هامش
( 1 ) ففي موثقة إسحاق قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحب إليك أم على الأرض ؟ فقال : على الأرض » ، وفي صحيحة معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قف في ميسرة الجبل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وقف في ميسرة الجبل » .
( 2 ) لعدم تأتي العبادة إلا به .
( 3 ) لاعتبار مقارنة النية لأول وقت الوجوب .
( 4 ) للروايات الدالة على الطواف بالمغمى عليه والمجنون والمريض والتييستفاد منها النيابة عنهم في مجمل أعمال الحج ومنها الموقفين ، وفي الصحيح إلى جميل بن دراج عن بعض أصابنا عن أحدهما عليهما السلام : في مريض أغمي عليه فلم يعقل حتى أتى الموقف ( الوقف ) فقال : يحرم عنه رجل .
( 5 ) لعدم الدليل عليه .